محمد السيد علي بلاسي

185

المعرب في القرآن الكريم

تحتها « 1 » : يقول ابن منظور : تحت : إحدى الجهات الست المحيطة بالحرم ، تكون مرة ظرفا ، ومرة اسما وتبنى في حال الاسمية على الضم ، فيقال : من تحت . وتحت : نقيض فوق « 2 » . وفي المهذب للسيوطي : قال أبو القاسم في « لغات القرآن » في قوله تعالى فَناداها مِنْ تَحْتِها أي من بطنها بالنبطية « 3 » . وحكى الكرماني في كتاب « العجائب » مثله عن مؤرج السدوسي رحمه اللّه تعالى « 4 » . يقول الشيخ حمزة فتح الله : تحتها بالنبطية : بطنها « 5 » . ويعلق الأستاذ محمد سعد قائلا : فسّرت في هذه الآية بجبريل عليه السلام ، وكان يقبل الولد كالقابلة وقيل تحتها أي أسفل من مكانها والمراد منه ما تحت الأكمة فصاح بها لا تحزني وعن قتادة الضمير في تحتها للنخلة « 6 » . تنّور « 7 » : في اللسان : التنّور : نوع من الكوانين . الجوهري : التنّور الذي يخبز فيه . وقال أحمد بن يحيى : التنّور تفعول من النار . قال ابن سيده : وهذا من الفساد

--> ( 1 ) وردت هذه المفردة في قول اللّه تعالى : فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [ سورة مريم ، الآية : 24 ] . ( 2 ) لسان العرب : لابن منظور ، مادة ( تحت ) ، ص 421 . ( 3 ) أرى أن كلمة « النبطية » هنا تصحيف عن القبطية بدليل ما بعدها ، حيث نقل السيوطي عن الكرماني ، نفسه في المتوكلي « القبطية » . راجع : المتوكلي : ورقة 5 . ( 4 ) المهذب : للسيوطي ، ص 38 . ( 5 ) الأصل والبيان في معرب القرآن : للشيخ حمزة فتح اللّه ، بتعليق محمد إبراهيم سعيد ، ص 8 . ( 6 ) المرجع السابق ، هامش ص 8 . ( 7 ) وردت هذه المفردة في قول اللّه تعالى : حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ [ سورة هود ، الآية : 40 ] . كما وردت في سورة المؤمنون ، الآية : 27 .